فكرة الحساب:
مساندة و دعم اللاجئين والمهاجرين معنوياً وإنشاء قاعدة يستطيع المهاجر الميل عليها بواسطة خلق دافع للذهاب إلى الأحداث والأماكن التي يستطيع من خلالها المهاجر تطوير نفسه وكسب الخبرة الكافية والثقة بالنفس.
مساندة الطلاب الذين يودون أن يكونوا قريبين من أشخاص يستفيدون من خبرتهم و يكسروا حاجز "الغربة".
نشر المبادرات و خلق خشبة يستطيع من خلالها أي شخص موهوب إظهار مواهبه.
البحث و التذكير عن الفعاليات الموجودة في أنحاء بريطانيا و المحاولة قدر المستطاع في إنشاء مجموعة إيجابية لغرض التحفيز.

من أين خُلِقت هذه الفكرة؟
في البداية، عند وصولي إلى المَملكة المُتّحدة؛ كنت أود أن أنظم إلى أي مجموعة أو منظّمة مختصّة في العرب و لم أجد. فبدأت بالانضمام إلى الدوائر والمجموعات و المنظمات الكُبرى؛ وأيضاً لم أجد أشخاصاً يتحدّثون اللغة العربية. ولحسن حظّي فإن لغتي الإنجليزية كانت تساعدني على فهم أساسيات أستطيع من خلالها الاختلاط بالمنظمات. فبدأتُ بالمحاولة هنا و هناك، و التطوع قدر الإمكان حتّى ارتفع مكاني بينهم وكسبت خبرة كبيرة في هذا المجال الذّي أود من الجميع تجربته.
فلقد كسبت ثقة بالنفس تجعلني أعبر عن نفسي ومشاعري وأفكاري بكل سهولة، وأصبحت أتقبل الأفكار الأخرى بسلاسة ورحابة صدر، وبدأت بالانخراط بالبشر ورحبوا بي.. لقد شعرت بأنني منتمي وهذا ما أطمح لإيصاله بين جميع ضحايا الفكر والانتماء الذين اضطروا للهجرة و اللجوء.

ما هي انجازاتنا؟
أكبر إنجاز من وجهة نظري هي وصولنا لهذه البقعة من الأرض ومقدرتنا على العيش بإيجابية في هذه الحياة و مقابلة أكبر عدد من اللاجئين و تحفيزهم على تجربة عدّة فعاليات، و استكشاف طرق جديدة للعيش، و التعرف على منظمات جديدة و خبرات جديدة في كل مرة ألتقي فيها مع أحد جديد. توثيق الفعاليات و تكوين صحيفة عن الفعاليات التي حضرناها. تشجيعي على التواصل مع المنظمات بشكل شخصي واكتساب خبرة جديدة.
مهمّتك الكبرى أثناء وجودك هنا هي أن تسير مع الحياة أو تُسايرها. أن تكسب أصدقاء ومعارف وأن تستفيد في تطوير شخصيتك من كلٍ منهم. أن ترى ما هو إيجابي وتغض بصرك عن السلبيات. هدفنا الجديد في مجموعتنا، هي أن نساهم في تطوير بعضنا على أن نقوم بانتقادها. أن نُسامح على أن ننهي. وتستمر الحياة.
Back to Top