انا لاجئة في بريطانيا مع حبيبتي، وسبب لجوئي هو ان السعودية سوف تقتلني اذا اكتشفت ميولي الجنسية، بالاضافة الى عادات وتقاليد العائلات السعودية وفكرهم المنحط
اول شيء لاحظته عند وصولي إلى بريطانيا هو شعوري بالأمان الذي لم أشعر به بدولتي الأم السعودية. شعور الأمان عندما وصلت المطار، "وحطيت" رجلي على أرض بريطانيا
اول شعور أحسست به كان غريبأً.. عندما رأيت الناس حولي وانا لست مضطرة لتغطية وجهي ولست خائفة من أن يراني أحد، كان شعوراً غريب و حلو! واجهت شعوري بالدموع، ، كان المجتمع و الناس حولي ايجابيين. وكان انساني وتعاملهم راقي جداً.
الصعوبات كانت في المواصلات، عندما كنت أحتاج أن أذهب لمنظمات لم يكن لدي مبلغ المواصلات
لجأت لمنظمات صراحة لم أرى منهم مساعدة، ممكن بسبب وباء كورونا. ومن ضمن المنظمات منظمة خاصة بمجتمع الميم، كنت أحتاج دعم خاص بالسكن، ليكون لنا بيت مستقل انا وحبيبتي بعيد عن مجتمعات العرب العنصرية الرافضة لميولي. و أيضاً ذهبت لمنظمة الصليب الاحمر لغرض المساعدة بالطعام لان طعام الهوستيل جداً سيء وأيضاً تم الرد علينا بأنهم سوف يتواصلون معنا ولكنهم لم يتواصلوا و لم يقوموا بالمساعدة
أول ٥ اشياء فكرت اسويها
- ابدأ بداية جديدة وانسى كل اللي صارلي
- ابدأ جلسات نفسية وانسى الجريمة اللي صارت لي بطفولتي
- اطور من لغتي
-استقل وابني حياتي وحبيبتي جنبي
- نتزوج انا وحبيبتي قانونياً

بالنسبة للأفكار، تغيرت افكاري كثيراً تجاه الحياة، كنت متوقعة حياتي راح تكون روتين واحد معتاد عليه بس اكتشفت ان كل يوم اعتبره حياة. الإجراءات في بريطانيا كانت سهلة و سلسة
الاشياء اللي اختلفت عن الدولة الام انه محد يقدر يجبرني اغطي وجهي. و الاحتياجات اليومية صارت صعبة نوعاً ما.. بالنسبة للأماكن العامة؛ احس كل شي موجود. من الاشياء ان محد يقدر يفرض رأيه علي وكلهم محترمين رأيي وميولي وكل واحد حر بحياته محد يتدخل بالثاني
Back to Top