على الرغم من اجتياح كورونا لمعظم الكرة الأرضية و اغلاق جميع أشكال التجمعات في العالم، لم يستسلم مجتمع الميم من اظهار نفسه حتى مع الغاء مسيرة الفخر هذه السنة. قام بعض المغردون العرب الموجودون في بريطانيا بإنشاء هاشتاق يجمع مجتمع الميم العرب فاجتاح العالم و حقق المرتبة الأولى في "الترند". و تتلخص فكرته في اظهار قوة مجتمع الميم في ثقتهم بأنفسهم، و عدم خجلهم أو البقاء في الخزانة ليتوافقوا مع هوى رهاب المثلية/الهوموفوبيا
من وجهة نظري، أرى أن الفكرة عظيمة في محاربة الهوموفوبيا. لقد استغلوا فترة العزل المنزلي بشيء يخدم قضية مجتمع الميم، ولم يبقوا صامتين. لقد حاولوا اظهار رسالة جميلة تتشكل في محاولة بناء ثقة مجتمع الميم التي ربما تزعزعت للبعض أثناء العزل مع مجموعة من الهوموفوبك. و أعتقد أن هناك فئة كبيرة من المجتمع الذين تعرضوا للتهميش بشتى أنواع الأسباب و أشهرها هو الغاء جميع أنواع التجمعات الخاصة بالمجتمع التي تساعدهم معنوياً في الظهور كأنفسهم و تخطي البقاء في الخزانة من أجل الأهل أو المجتمع المحيط، أو حتى بسبب أنهم لم يجدوا شخص يشاركهم حقيقتهم لأنهم وحيدون. و أعتقد أن الرسالة الموجهة من الهاشتاق لجميع هؤلاء: أنهم ليسوا وحيدون، و أن مجتمع الميم موجود في كل مكان

@Shuk2019 قامت المغردة: شروق
بتأليف اسم الهاشتاق و تصوير نفسها مع كتابة عبارة تدعم مجتمع الميم معنوياً واطلاق رسالة للعالم بالظهور بلا خوف ونشر رسالة الحب و الدعم و المودة ورفض الكراهية اللا مبررة، كهدف للهاشتاق


 @loveinlove666 , @loveinlove66 وقامت المغردتين: ليندر و إيفان
بدعمهن للهاشتاق و نشره و توصيلة للترند عبر تأثيرهم الإجتماعي الكبير والمميز، و ما قام بلفت إنتباهي هو ثقتهم الكبيرة بأنفسهم و نشر القضية بطريقة جميلة تسهل على المجتمع تقبلها عن طريق تأثيرهم، و جهدهم الكبير في محاولة تغيير المجتمع للأفضل

نتج عن هذه الحركة ظهور عدّة مغردات داعمات في بريطانيا، ناشرين صورهم و أعلام الفخر علناً في الهاشتاق، متحدين بها العالم في صفّ الحب و المساواة و الإفتخار والثقة بالنفس. كل المحبة و الفخر والأماني الطيّبة لهؤلاء الأقوياء التي نتمنى أن يكونوا قدوة لجميع من يود أن يكون نفسه بكل فخر.
Back to Top